تعرف على المساعد الأفضل والأكثر ربحية في العالم ، “المؤشر”

تعرف على المساعد الأفضل والأكثر ربحية في العالم ، “المؤشر”

هل سبق لك أن زرت طبيب الأسنان؟ ربما تتساءل عن العلاقة بين طب الأسنان والأسواق المالية والتحليل الفني أيضًا. فلنبدأ توضيح ذلك.

محتوى

هل سبق لك ورأيت أدوات طبيب الأسنان؟ من الذي يقوم على شفائك؟ طبيب الأسنان أم أدواته الطبية؟

إجابتك ستكون بالتأكيد طبيب الأسنان. تساعد أدوات طبيب الأسنان على علاجك بسهولة، وهذا يعني أن الخبرة والمعرفة ضرورية لطبيب الأسنان، وأدوات طب الأسنان لا يمكن أن تعالج أي شخص لوحدها.

إذا لم يكن طبيب الأسنان يمتلك الخبرة اللازمة، فلن تعمل هذه الأدوات أيضًا، وهناك حالة مماثلة أيضًا في الأسواق المالية والتحليل الفني. تساعدك بعض الأدوات على القيام بتحليل أفضل وأسرع في الأسواق المالية، ولكن في النهاية أنت من يجب أن تقرر.

يمكنك الوثوق بهذه الأدوات وإجراء معاملاتك بناءً على موافقة واحدة أو أكثر، ومن ناحية أخرى يمكن لهذه الأدوات أن تقلل من أخطائك المحتملة أثناء التداول، ويمكنك استخدامها على أي مخطط تريده وحتى تخصيصها أيضًا. لا ينمو المال أبدًا على الأشجار، عليك التحقق من العديد من العوامل قبل أي استثمار تقوم به.

لحسن حظك، تساعدك بعض من هذه الأدوات على العثور على المعلومات الضرورية للتداول في الأسواق المالية، مثل المساعد “assistant”. من دون صرف أي أموال عليهم، يحققون لك الأرباح ويطلق عليهم اسم المؤشرات “Indicators”.

عندما بدأت بالتداول، لم أكن أعرف شيئًا عن هذه الأدوات. وذات يوم رأيت على منصات التواصل الاجتماعي منشورًا لفت انتباهي ما هو مكتوب على صورته المصغرة “هذان المؤشران يتوقعان مستقبل السوق.”

تساءلت في ما هو المؤشر؟ كيف يمكنه التنبؤ بمستقبل السوق؟ ألقيت نظرة على المنشور، ولكن لأكون صادقًا لم يكن لدي وقتها خلفية عن المؤشرات ولم أفهمها، ولكنها كانت شرارة انطلاق بالنسبة لي لمتابعة مؤشرات التعلم بجدية.

يبدو أنه بإمكان المؤشرات تبسيط عملي، ولكن إذا استخدمت المؤشرات دون أي دراسة مسبقة، فسوف تتعرض لمشكلات مثلي وتشعر بالارتباك بالتأكيد. إنها قصة طويلة، فقد ارتكبت خطأ في التداول دون تعلم أساسيات المؤشرات، كنت محظوظًا وحققت بعض الأرباح ولكن تعرضت للمزيد من الخسائر أيضًا.

بعد التعرض للعديد من الخسائر، قررت تغيير أسلوبي في التداول. أخذت استراحة وابتعدت لفترة عن السوق للبحث عن بعض المؤشرات التي أعرف أسماءها على الأقل، وتعلمت بعض الأساسيات.

بعد الاستراحة والتعلم بشكل أفضل، بدأت في التدريب عليها، صدقني، إن هذه المؤشرات بمثابة المعجزة في التعلم والممارسة، لقد جعلوا التداول أكثر سهولة. وتمامًا مثل المنشور الذي رأيته في ذلك اليوم، حقًا يمكنهم التنبؤ بالسوق وإرشادي أثناء التداول.

يمكن للمؤشرات مساعدتي أيضًا على كسب المزيد من الأرباح. أولاً، من خلال معرفة أنواع المؤشرات ومن ثم معرفة كفاءة كل منها، وأخيراً بعد الكثير من الممارسة، قمت بزيادة أرباح التداول من 28٪ إلى 35٪ أثناء فترة التداول.

إذا كنت لا ترغب في تكرار أخطائي وقد قررت فهم المؤشرات بدقة، فقد اخترت مقالة ممتازة لقراءتها، ولذلك دعونا نتعلم سويًا المزيد عن أدوات كسب المال هذه.

تعريف المؤشرات

إن المؤشرات هي وظائف وخوارزميات رياضية مصممة للتحليل الفني مثل السعر والوقت والحجم ومزجها مع الوظائف الرياضية.

The Definition of Indicators

لقد قطعت الأدوات اليوم الشهيرة والشائعة شوطًا طويلاً للوصول إلى هنا كي يعتمد ويقبل بها الكثير من المتداولين، حتى أن العديد من هذه الأدوات تمت إعادة كتابتها عدة مرات.

تم إنشاء المؤشرات لمساعدة المتداولين، وتمت برمجتها لجمع وتحليل جميع معلومات السوق السابقة والحالية في ثوانٍ فقط، إنه الأمر الذي قد يستغرق أيامًا منك للقيام به لوحدك.

ببساطة، تقوم المؤشرات باستخراج المعلومات من مخطط السعر والوقت ووضعها في وظائف وخوارزميات رياضية معينة، وتوفر نتيجة هذه العملية معلومات للمحللين لاتخاذ القرارات المستقبلية. أولوية التحليل واتخاذ القرار هي مخطط الأسعار ؛ المؤشرات تساعدنا فقط على اتخاذ قرارات أفضل.

اسمحوا لي أن أشرح لكم المزيد عن هذا الأمر، لأنه يعتبر أحد النقاط الأساسية التي يجب الانتباه إليها قبل استخدام المؤشرات. ضع في اعتبارك ممرات المشاة وسط الطريق، أنت تبطئ أو يمكن حتى تتوقف عندما تقترب منها.

إن هذه الخطوط أساس قرارات القيادة، فتشير إشارة المرور الموجودة بجانب معبر المشاة إلى نفس المشكلة. ولكن إذا كانت ممرات المشاة هي أساس اتخاذك للقرارات، فلماذا وجود إشارة مرور بجانبها أمرٌ ضروري؟ في بعض الأيام التي لا يكون فيها الطقس جيدًا ويكون الطريق غير واضح، يمكن أن تساعدنا هذه العلامات بشكل كبير لتجاوز الطريق والقيادة.

مثل المثال الذي طرحناه، إن المؤشرات ليست أساس اتخاذ القرار لدينا في التداول، إنما تساعدنا فقط على اتخاذ قرارات أفضل. والآن بعد أن تعرفت على التعريف الأساسي للمؤشرات، حان الوقت للتعرف على أنواع هذه المؤشرات وتصنيفها.

قراءة متعمقة

تصنيف المؤشرات

كما تعلم، يتم رسم مخططات السوق المالية بناءً على محورين أساسيين وهما: محور الوقت ” time axis” ومحور حركة السعر “price movement axis”. يمكن أيضًا تصنيف المؤشرات من حيث الوقت أو من حيث تحركات الأسعار.

Classification of Indicators

  • المؤشرات من حيث حركة السعر “Indicators in terms of price movement”

مؤشرات الاتجاه:

في مقالات سابقة تعرفتَ على الاتجاهات المختلفة في السوق وكيف تتعرف عليها، كنت أحاول تحديد الاتجاهات باستخدام أدوات بسيطة. لقد تدربت كثيرًا عليها وبالطبع كنتُ ناجحًا فيها إلى حد ما، ولكنني تساءلت عما إذا كانت هناك طرق أفضل وأسرع لتحليل اتجاهات السوق.

وعندما كنت أبحث عن مؤشرات مختلفة، صادفت نوعًا من المؤشرات يسمى مؤشر التجارة “Trade Indicator” أو متابع الاتجاه “Trend Follower”. أدركت حينها أن هذه المؤشرات مصممة لتحديد ما إذا كان السوق يتجه أم في نطاق، إذا كان هناك اتجاه، فهم سيُظهرون أيضًا اتجاه هذا الاتجاه.

لقد كانت فرصة ممتازة لاكتشاف اتجاه السوق بسرعة، إضافةً إلى أن هذه المؤشرات لا تعاني من أخطائي المحتملة. كنتُ بحاجة لمعرفة اتجاه السوق قبل كل تداول، لأنه كما قلت في مقالاتي السابقة، إن التداول في أسواق النطاق والتوجه مختلف تمامًا.

بعض مؤشرات الاتجاه الشائعة هي: المتوسطات المتحركة البسيطة (SMA) والمتوسطات المتحركة الأسية (EMA) و Bollinger Bands” BB” ومتوسط ​​مؤشر الحركة الاتجاهية (ADX) والإيقاف المكافئ والعكس (Parabolic SAR) وما إلى ذلك.

في الماضي، كان صعبًا بالنسبة لي التعرف على اتجاه في أطر زمنية أقصر لأنه في الأطر الزمنية الأقصر يكون السعر صعبًا بعض الشيء ويتصرف بحماس.

ونتيجة لذلك، يصبح من الصعب استخدام معظم أدوات التحليل الفني في أطر زمنية قصيرة. ولكن الأمر الذي مثير للاهتمام هو أن مؤشرات الاتجاه كانت مفيدة حتى في الأطر الزمنية الأقصر وحُلت هذه المشكلة بالنسبة لي.

يعتبر مؤشر الاتجاه الأكثر شهرة، ومؤشر المتوسط المتحرك قد يكون أول مؤشر مبتكر في تاريخ التحليل الفني. لقد قمت باستخدام مؤشر المتوسطات المتحركة الأُسّية (EMA) على مخطط OPUSDT أدناه.

Trend Indicators

كما ترون، لقد قمت برسم خطوط الاتجاه في هذا المخطط. عند النظر بعناية، ستلاحظ أن أداء مؤشر EMA كان بمثابة خط الاتجاه ويمكن أن يساعدنا في العثور على اتجاه الاتجاه.

في هذا المثال، “حيث رسمت خط الاتجاه الصعودي، يمكنك أن ترى أن السعر قد تحرك فوق “EMA ” المتوسط المتحرك الأسي أو “الموفينج أفيرج الأسي” بشكل دائم.

كان من المثير للاهتمام بالنسبة لي أن تم تقديم مؤشر EMA من قبل شخص يدعى Haurla “هورلا”، لقد كان عالم صواريخ يقوم بإجراء أبحاث ويعمل في مختبر في كاليفورنيا في الولايات المتحدة أوائل الستينيات من القرن الماضي واستخدم المفهوم الرياضي لـ EMA من أيام الصواريخ تلك.

المذبذبات “Oscillators”:

إن المذبذبات مفيدة جدًا في أسواق الاتجاه والمدى (trending ) “النطاق”، يمكن للمذبذبات اكتشاف مناطق ذروة الشراء والبيع وإصدار إشارات للدخول أو الخروج من المركز، فهي مفيدة ويستخدمها المتداولون ومحللو السوق.

سيقوم هذا المؤشر بإنشاء منطقة ذروة الشراء (OB) والبيع المفرط (OS) وذلك عندما تبدأ تقلبات الأسعار على الرسم البياني وتتقاطع مع مناطق ذروة الشراء أو البيع المفرط.

إن أحد أفضل مؤشرات التذبذب هو مؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو الذي يمكنك استخدامه لقياس قوة البيع والشراء في السوق وتحديد المناطق المشبعة، ثم اتخاذ قرار الدخول أو الخروج من السوق. كما يوضح مؤشر RSI مناطق ذروة الشراء (OB) والبيع المفرط (OS) بنسبة مئوية.

إنه أيضًا أحد مؤشراتي المفضلة وسأشرح لكم المزيد عنه في مقالات لاحقة. يمكنك رؤية مؤشر القوة النسبية RSI ومناطق ذروة الشراء والبيع المفرط في الرسم البياني أدناه.

لقد قمت بتحديد أنه في المناطق التي يكون فيها المؤشر في منطقة ذروة الشراء أو ذروة البيع السعر قد انخفض أو ارتفع في نفس الأماكن.

oscillators

كما ترى، يمنحك مؤشر القوة النسبية إشارة عن طريق الدخول أو الخروج من مناطق ذروة الشراء والبيع. قد يكون أمر جذاب لكل متداول أن يُظهِر المؤشر تقلبات السوق مع تحركاته ويعطيك إشارات، سأوضح أكثر عن هذه الميزات المثيرة للاهتمام في مقالات لاحقة.

إن بعض مؤشرات التذبذب الشهيرة هي مؤشر Stochastic “ستوكاستيك” أو مؤشر العشوائية، ومؤشر قناة السلع (CCI)، ومؤشر القوة النسبية (RSI)، ومؤشر تباعد تقارب المتوسط المتحرك (MACD)، ومؤشرات التذبذب الأخرى التي يمكنك استخدامها لتحديد التقلبات ومناطق ذروة البيع والشراء.

مؤشرات الحجم “Volume Indicators”:

تقوم هذه المؤشرات بقياس كمية السيولة في السوق أو مقدار الأموال التي تغادر السوق. ربما تود دائمًا أن تكون على دراية بمعلومات السوق ومعرفة تدفق الأموال الذكية في السوق.

كما تحاول مؤشرات الحجم جمع المعلومات حول كيفية دخول الأموال الذكية “smart money” إلى السوق والخروج منها باستخدام الحسابات والقياسات الخاصة بحجم المعاملات وتساعدك أيضًا على تصفح موجة تدفق السيولة “liquidity flow”.

بعض مؤشرات الحجم، مثل الحجم ومؤشر تدفق الأموال (MFI) وحجم الرصيد (OBV) معروفة ومشهورة جيدًا بين المتداولين. لنلقي نظرة على الرسم البياني أدناه، لقد استخدمت فيه مؤشر الحجم.

Volume Indicators

لم تكن مؤشرات الحجم في الماضي جذابة بالنسبة لي، ولم أقم باستخدامها، ولكن لاحقًا، أدركت أن حجم سيولة السوق مرتبط بشكل كبير باتجاهه.

على سبيل المثال، “عندما يكون حجم السيولة مرتفعًا و يوجد الكثير من الأموال الذكية المتداولة، فإن السوق عادة ما يتجه، أو إذا كنت تتذكر، كان أحد شروط صحة بعض الحالات هو حجم السيولة”.

على سبيل المثال، “فيما يتعلق بموضوع مستويات الدعم والمقاومة، لقد تعلمتَ أن كسر مستويات الدعم والمقاومة عن طريق زيادة حجم السيولة يمكن أن يكون أكثر صحة”.

كما ذكرت لكم، قد تكون مؤشرات الحجم أقل شيوعًا بين المتداولين من مؤشرات الاتجاه والمذبذب، ولكن جميع هذه المؤشرات تعمل معًا بشكل أفضل وتُكمّل بعضها البعض.

  • المؤشرات من حيث الزمن “Indicators in terms of time”:

المؤشرات الرائدة “Leading indicators”:

تم تصميم هذه المؤشرات للتنبؤ بسلوك السوق المستقبلي، وغالبًا ما تُستخدم كمحفز في أنظمة التداول لإصدار إشارات البيع والشراء. على سبيل المثال، “تحاول المؤشرات الرائدة بالتنبؤ لتحذيرك قبل أن يتغير الاتجاه.

يمكنني أن أذكر ستوكاستيك “Stochastic” و مؤشر القوة النسبية “RSI” و مذبذبات الماكد “MACD Oscillators” أنها من بين المؤشرات الرائدة الأكثر شهرة. في الرسم البياني أدناه، لنرى مثالاً لمؤشر مائل يسمى Stochastic، وهو أيضًا مؤشر مذبذب.

Leading indicators

كما ترون، لقد قمت بتمييز مناطق البيع المفرط (OB) والبيع الزائد “المفرط” (OS) في هذا المخطط. عندما تدخل خطوط المؤشر مناطق ذروة الشراء والبيع المفرط فإنها ستتركهم بعد فترة، وهذا التغيير في اتجاه الاتجاه الاستوكاستيك واضح في حركة السعر في الرسم البياني أعلاه.

يمكن أيضًا أن يكون الدخول أو الخروج من هذه المناطق بمثابة إشارات بيع وشراء لك وتزويدك بمعلومات مثيرة للاهتمام. أنا أستخدم مؤشرات Stochastic و RSI لاكتشاف الاتجاه أو حتى نهاية الاتجاه، والذي سأناقشه معكم في المقالات القادمة وأخبركم بكيفية الحصول على معلومات مفيدة من هذه المؤشرات.

وفي النهاية، إن مخرتع أو منشئ هذا المؤشر هو السيد جين جورج لين، لقد كان يعتقد أن مؤشر ستوكاستيك يمكن أن يكون مفيدًا للغاية مع المؤشرات الأخرى.

المؤشرات المتأخرة “Lagging Indicators”:

كما يوحي اسمها، إن هذه المؤشرات متأخرة قليلاً عن السعر، وتحاول عدم التورط في التقلبات المؤقتة وإثارة السوق وتُظهر هذه المؤشرات فقط الجسم الرئيسي لحركة السعر. غالبًا ما تُستخدم هذه المؤشرات لتصفية إشارات المؤشرات الأخرى، وبشكل عام، تنتمي جميع مؤشرات الاتجاه إلى فئة المؤشرات المتأخرة.

Lagging Indicators

من بين المؤشرات المتأخرة في الرسم البياني أدناه، أود أن أذكر مؤشر “BB ” بولينجر بوندز “Bollinger Bonds”، والذي سأناقشه معكم أكثر في مقالات لاحقة.

عندما علمت للتو عن المؤشرات الرائدة والمتأخرة، كنت مهتمًا أكثر باستخدام المؤشرات الرائدة، لأنها يمكن أن تتنبأ باتجاه الأسهم، ولكن كما أخبرتكم، إن المؤشرات ليست سَحرَة وستكون هناك دائمًا أخطاء أثناء التداول.

ولاحقًا عندما فهمت السوق والمؤشرات بشكل أفضل، أدركت أهمية المؤشرات المتأخرة. وبشكل عام، أدركت أنه يجب علي استخدام المؤشرات الرائدة والمتأخرة في التحليل الفني لتقليل الأخطاء المحتملة للتداول. سأخبركم بالمزيد عن هذا في المقالات القادمة.

الخلاصة

إن الأسواق المالية تشبه لعبة الشطرنج، إذ يتعين على لاعب الشطرنج أن يتوقع عدة حركات للأمام في كل حركة، وقد تؤثر الحركة الخاطئة على لاعب الشطرنج حتى نهاية اللعبة.

وفي الأسواق المالية تسود نفس المشكلة، حيث يجب تحديد قرار كل متداول ضمن أحجية استراتيجية التداول الخاصة به وبما يتماشى مع تحقيق أهداف التداول الشاملة. قد لا يكسبك المركز على المدى القصير، ولكنه مع مرور الوقت يمكن أن يحقق أرباحًا كبيرة على مدى فترة طويلة.

لا يمتلك لاعب الشطرنج أدوات سوى التفكير وقطع الشطرنج للتقدم في الخطط والاستراتيجية، لكن المتداولين لديهم العديد من الأدوات تحت تصرفهم في الأسواق المالية لاتخاذ القرارات الصحيحة. والمؤشرات هي واحدة من تلك الأدوات الرائعة في التحليل الفني.

إن المؤشرات مصممة لمساعدتك وتسريع عملك في التداول، ويجب أن تتعلم وتجمع القليل من المعلومات حول كل مؤشر لتحقيق أقصى استفادة من كل مؤشر. في هذا المقال قدمنا لكم مفهوم المؤشرات وفئاتها وحتى أسماء وكفاءة بعضها، وفي الخطوات التالية يمكنك التعرف على كيفية استخدام كل مؤشر.

وأخيرًا، كما ذكرنا سابقًا، إن جميع المؤشرات تشبه أدوات طب الأسنان، لا يمكنهم علاج أي شخص بمفرده، إنما يجب عليك استخدامها جنبًا إلى جنب مع معرفتك وخبرتك في التداول.

لذلك أؤكد لكم كما في المقالات السابقة أن القراءة والتعلم والممارسة هي السبب وراء النجاح، ولا تنس أبدًا إدارة المخاطر. أرجوا منكم البقاء معي، حيث سأخبركم المزيد عن المؤشرات واستخداماتها في المقالات القادمة.

قراءة متعمقة
×
Or sign up with e-mail

×

Create Alert For

USD

Current Value is